زبير بن بكار

515

الأخبار الموفقيات

وليسوا إلى نصري سراعا وان هم * دعوني إلى نصر أتيتهم شدّا « 1 » ( 173 و / ) إذا أكلوا لحمي وفرت لحومهم * وان هدموا مجدي بنيت لهم مجدا « 2 » يعيّرني بالدّين قومي وانما * ديوني في أشياء تكسبهم حمدا « 3 » وكان من أجمل أهل زمانه ، وأحسنهم وجها ، وأتمهم قامة ، فكان إذا كشف وجهه لطم ، فكان مقنّعا دهره ، فسمي بذلك المقنّع « 4 » . [ من أقوال الزبير ] 333 - * قال أبو عبد اللّه الزبير : ثلاث من كنوز الجنّة : المصيبة والصدقة والمرض . وقال : ليس الحليم من ظلم فحلم ، وصبر حتى إذا قدر انتقم ، ولكن من ظلم فحلم حتى إذا قدر عفا . وقال : صن عقلك بالحلم ، ومروءتك بالعفاف ، ونجدتك بمجانبة الخيلاء ، ووجهك بالاجمال في الطلب . وقال : ما حصّنت النعم بمثل المشاورة ، ولا اكتسبت البغضاء بمثل الكبر . [ شعر لبعض المدينين ] 334 - * أنشدني الزبير لبعض المدنيّين : أرى لك أخلاقا حسانا قبيحة * فأنت يقينا مثل ما أنا واصف

--> ( 1 ) في الأمالي : أراهم إلى نصرى بطاء وان هم . ( 2 ) في الحماسة والأمالي : فان أكلوا . ( 3 ) في الحماسة والأمالي : يعاتبنى بالدين . ( 4 ) النص في الأغاني أيضا .